المشاركات

قافلتان

ولئن سألوك فقل لم أدرك القافلة..  أدركتها آفلة..  فقدت أعضائي حس المبادرة.. أصبح الوهن طاغيا.. والآلام حافلة.. حتى جاء الخبر من البشير..  أن السيارة جاؤوا.. يحثون المسير..  أصبحت بين البينين..  بين سابقين وقادمين..  لا أحتاج سوى أن أمشي لأدرك أحدهم..  شاركني منتصف الطريق متأخروا القافلة الأولى ومتفوقوا القافلة التالية.. الأولون بعزائم بالية.. والآخرون المُقدمون بآفاق عالية.. فتعلمت من الأولين الصبر على الرحلة.. وممن بعدي رغبتهم العارمة في الذهاب إلى الذهب! وحين طال المطال..  لم يعد أحدٌ يدرك مكانه في السباق ولا في القافلة.. سواي..  وأصبحتُ أفكر فقط أن لا أتوقف أبداً لأدرك مرماي ومبتغاي..  وأفهم بعد تعبٍ من جاوزوا صعاب المحجّة.. جاهدوا أنفسهم، وأغمضوا أعينهم عن الانشغال بمراتب المنافسة!  #سيتعلمون #أحمد_السهيمي

فتحُ (الإرتاج) في الكتابة

وقد تستعصي عليك الحروف وتخاصمك إلى أجل غير مسمى؛ فلا تجزع إذ أن ذلك ديدن المهارات الإبداعية وناموسها، وكان العرب يستخدمون "الإرتاج" وصفا للخطيب أو الشاعر إذا انقطع به الحديث وفقد الكلمات المناسبة وسكت، فيقولون فلان أُرتج عليه أي أقفل عليه وهو وصف مشتاق من الرتاج أي القفل. الخبر الجيد أنك لن تحتاج إلى الجزع والخوف من هذه الحالة التي لا تكاد تترك كاتبا في حاله، وستجد نفسك متلمسا طريقك إلى الكتابة مجددا ما دمت مثابرا؛ ولكني أنصح ببعض ما أربّي به نفسي منذ أن احترفت الكتابة:  ١- عد إلى لحظات حبك للكتابة أول مرة، وتذكر لحظات المحاولات، وقصتك مع الكتب والأقلام؛ لربما تتذكر زهوك بقطعة تعبير اختارها المعلم لتُقرأ على الأشهاد صبيحة اليوم التالي ٢- تنطلق الكتابة من إحساس جارف لا ينطفئ إلا حين ترخي القلم على الورقة، أو حين تستلم للوحة المفاتيح مشدوها وتكتب بكل جوارحك التي تستطيع النقر برشاقة؛ فعليك بالقراءة التي توقظ إحساسك، ولا مانع أن تكون قراءتك المختارة من كتاب قديم تذكر أنك أحببته حين قرأته ٣- استعد ذكريات من يُعجبك من الكتّاب، وتصفح كتبهم ومكتوباتهم، وهذا يذكر بالقد...

خبرتي في مجال الإعلام/ن

صورة

شيء من قصتي مع الإعلا(م/ن)

صورة
 نظرة (غير علمية) على السوق السعودي توطئة حين بدأت في العمل الصحافي عام 1999 كنت حينها في المرحلة الثانوية، واستقبلتني حينها مجلة الدعوة التي صافحت من خلالها الجمهور بأول أعمالي الصحافية، وانتقلت بعدها تدريجيا للعمل في صحيفة يومية ( الاقتصادية )، ثم في مجلة أسبوعية، ثم في مجلة شهرية يملكها الوالد ، إلى مجلة شهرية حكومية، ثم في موقع إلكتروني إخباري ، ثم في الشاشة الأولى عربيا ، مرورا ب تجربة يوتيوبية استمرت لسنتين. خلال هذه الرحلة التي امتدت لنحو 17 عاما تعاملت مع الإعلان بشكل غير مباشر، لكن ما لا يعرفه الكثير أنني استثمرت في الإعلان من مطلع عام 2008، وبدأت مشروع آرو للدعاية والإعلان     الذي تعرض لهزات في بدايته لكنه اليوم وصل إلى موقع جيد في السوق وبدأت السمعة الطيبة تنتشر، لدرجة أننا غيرنا السياسة التسويقية لجلب فئة أكبر من العملاء ولله الحمد، ولا يكاد يمر يوم دون أن نصادف فرصة أو تنساق إلينا عبر موقعنا، أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي خاصة عبر انستقرام وتويتر. الاستثمار في الإعلان أصبح مغريا بالنسبة لي حين كنت أعمل في جريدة الاقتصادية 2008، حيث ...

#الحلم_السعودي: زوجة حلوة.. وسيارة.. وبيت!

وش أسوأ شيء ممكن يحصل لك في حياتك.. تفقد شغلك؟! تخسر فلوسك؟!.. تنفصل من زواجك أو ارتباطاتك؟! طيب .. و"بعدين".. يمكنك أن تستعيد حياتك من جديد.. أغلب الناجحين في العالم مروا بلحظة التي...

#قناة_العرب.. الحب أحيانا لا يكفي!

مشكلة العاملين في الإعلام الأزلية، أن أحدا لا يدري هل وظيفته لا تزال بانتظاره في اليوم التالي أم أنها ستكون ذكرى مع مدير جديد أو مالك جديد أو خطأ لا ناقة لهم فيه ولا جمل، ك...

رجعت لكم.. فتحملوني!

يلح علي بعض أصدقائي أن أكتب بشكل دوري، خاصة بعد أن خرجت من "العربية.نت" حيث كنت أروي عطش الكتابة بشكل مستمر.. والحقيقة أنني أصبحت أملك وقتا للقراءة والكتابة وملحقاتها، لكني...