المشاركات

#الحلم_السعودي: زوجة حلوة.. وسيارة.. وبيت!

وش أسوأ شيء ممكن يحصل لك في حياتك.. تفقد شغلك؟! تخسر فلوسك؟!.. تنفصل من زواجك أو ارتباطاتك؟! طيب .. و"بعدين".. يمكنك أن تستعيد حياتك من جديد.. أغلب الناجحين في العالم مروا بلحظة التي...

#قناة_العرب.. الحب أحيانا لا يكفي!

مشكلة العاملين في الإعلام الأزلية، أن أحدا لا يدري هل وظيفته لا تزال بانتظاره في اليوم التالي أم أنها ستكون ذكرى مع مدير جديد أو مالك جديد أو خطأ لا ناقة لهم فيه ولا جمل، ك...

رجعت لكم.. فتحملوني!

يلح علي بعض أصدقائي أن أكتب بشكل دوري، خاصة بعد أن خرجت من "العربية.نت" حيث كنت أروي عطش الكتابة بشكل مستمر.. والحقيقة أنني أصبحت أملك وقتا للقراءة والكتابة وملحقاتها، لكني...

#خالد_يا_عبدالله!

صورة
أتجنب مواقف العزاء والأحزان منذ صغري.. خاصة في حال غياب الشخصيات المؤثرة في المجتمع.. ﻷن زحمة الأحداث تخلط بين من يكتب لأجل أن يكون حاضرا.. ومن يكتب ﻷنه لم يستطع أن يقاوم رغبة الكتابة!.. لكنني هذه المرة أشعر بتأثر حقيقي.. الحزن هذه المرة يلامس المشاعر رغما عني.. لا يوجد بيت في السعودية لم يستفد من قرارات #الملك_عبدالله .. حين ألتفت إلى أخي الذي درس في الخارج.. وقريبي الذي عاد بشهادة أمريكية.. وقريبتي التي لا تزال تدرس هناك.. أشعر أنني مواطن له أهميته.. لسنا البلد الأول في أي شيء بعد على مستوى العالم.. لكننا قطعنا أشواطا مهمة قادها عبدالله بن عبدالعزيز (رحمه الله).. لو لم يكن له إنجاز سوى أن حس المواطنة صار أقوى.. بالحوار.. والتقارب.. وارتفاع سقف الحريات إلى مستوى غير مسبوق.. ومهد بذلك الطريق للتطور وتقدير المعرفة.. واختصر في سنوات حكمه إنجازات عقود طويلة..  وحققها في بضع سنين.. ليحقق الخلود في تاريخ المملكة والعالم.. وقلوب أبنائه السعوديين.. خالد يا عبدالله.. وستبقى حيا في ذاكرة الوطن! أحمد السهيمي

من أنا؟

أحمد بن سعد بن جمهور السهيمي كاتب ومنتج ومبتكر في التلفزيون والإذاعة والإنترنت بدأت صحافيا في عدد من المطبوعات ( الدعوة )، (الأسبوعية - توقفت عن الصدور ) ثم شاركت في مسرح  جامعة الملك سعود لأعمل بعدها مخرجا مسرحيا  ثم انتقلت إلى الصحافة اليومية في جريدة ( الاقتصادية ) وأسست صفحة ثقافية متخصصة اسمها ( صالونات العاصمة ) ثم تفرغت لدراسة الماجستير في جامعة الملك سعود  (بقيت الرسالة) وهناك شاركت في تأسيس مشروع مجلة نوافذ باللغتين العربية والإنجليزية وكنت أول نائب لرئيس التحرير فيها ثم انتقلت للعمل في العربية.نت  وشاركت في تأسيس موقع العربية نت/السعودية   وهناك في مجموعة mbc عملت معدا للبرامج الإذاعية بشكل متقطع منذ عام 2010 آخرها برنامج شؤون مع نبيل   شاركت في كتابة مسلسل 04 الذي عرضته قناة mbc4 ثم ابتكرت وكتبت برنامج BlaBlaBla كتبت 25 حلقة من مسلسل "سوبر محصل" الحاصل على الجائزة الفضية في ا لدراما الكوميدية  (مهرجان الخليج للإذاعة والتلفزيون 14) عملت ضمن الفريق المبتكر والمنتج لبرنامج #بدرية على mbc1 و #دوت_شباب حاليا أعمل مستش...

لن أكتب حتى أصير رشيقا!

لتكون كاتبا، ليس الأمر بالسهولة التي قد تتصورها، فهذا اللقب "الشعبي" لا يخلعه عليك إلا القراء، ولو شهد لك كل أصحابك، ونافقك من يحبون الابتسامة على وجهك. ليست الكتابة مجرد صف للحروف بطريقة متناسقة، لا يمكنك أن تكتب مثلا دون أن تقرأ، وتصرف جل عمرك باحثا غير مرتو من مناهل المعرفة المختلفة. ولو نازعتك نفسك إلى أن تتصدر الصحف والمواقع والمنتديات والمدونات، فإن الفضيحة كلها أن تخرج إلى الملأ بكتابة ركيكة عارية، لا تحمل معنى ولا تقدم أي جديد، رغم أن من السهل جدا اليوم أن تكتب بطريقة عابثة، فيتبعك الألوف. كانت الكتابة – فيما مضى-   تحتاج إلى أن تكون مسؤولا عما تقول، لأنك لو كتبت شيئا اعتباطيا، لحوسبت عليه، أما اليوم، فمن يحاسبك هو الجمهور فقط، ولذلك لا تكتب ما لا يليق باسمك، فتقبر طموحك بيدك. وألعن من ذلك أن تعتقد لتفاهة تفكيرك أنك ضليع في الكتابة، وتبدأ في التنظير والتقرير، وتصم فلانا بالعيب وفلانا بالتفاهة، وآخر بالغباء، وأنت لا تعرف حقا كيف تكتب جملة مفيدة؟! وعليك بتعلم اللغة والإملاء، خاصة في هذا الزمن الذي تنشر فيه ما تكتبه ليظهر أمام الملأ مباشرة، لت...

الحب.. علامة!

أحياناً.. أشتاق إلى أن #يشتاق_إلي_من_أحب.. وأحياناً.. أفر من الشوق والتوق.. أعيش في الصراط بين الآلام والأحلام.. أعشق وأعيد النظر.. لكن قلبي لا يوافقني الرأي.. العشق هو العشق.. هي حال...