المشاركات

من أنا؟

أحمد بن سعد بن جمهور السهيمي كاتب ومنتج ومبتكر في التلفزيون والإذاعة والإنترنت بدأت صحافيا في عدد من المطبوعات ( الدعوة )، (الأسبوعية - توقفت عن الصدور ) ثم شاركت في مسرح  جامعة الملك سعود لأعمل بعدها مخرجا مسرحيا  ثم انتقلت إلى الصحافة اليومية في جريدة ( الاقتصادية ) وأسست صفحة ثقافية متخصصة اسمها ( صالونات العاصمة ) ثم تفرغت لدراسة الماجستير في جامعة الملك سعود  (بقيت الرسالة) وهناك شاركت في تأسيس مشروع مجلة نوافذ باللغتين العربية والإنجليزية وكنت أول نائب لرئيس التحرير فيها ثم انتقلت للعمل في العربية.نت  وشاركت في تأسيس موقع العربية نت/السعودية   وهناك في مجموعة mbc عملت معدا للبرامج الإذاعية بشكل متقطع منذ عام 2010 آخرها برنامج شؤون مع نبيل   شاركت في كتابة مسلسل 04 الذي عرضته قناة mbc4 ثم ابتكرت وكتبت برنامج BlaBlaBla كتبت 25 حلقة من مسلسل "سوبر محصل" الحاصل على الجائزة الفضية في ا لدراما الكوميدية  (مهرجان الخليج للإذاعة والتلفزيون 14) عملت ضمن الفريق المبتكر والمنتج لبرنامج #بدرية على mbc1 و #دوت_شباب حاليا أعمل مستش...

لن أكتب حتى أصير رشيقا!

لتكون كاتبا، ليس الأمر بالسهولة التي قد تتصورها، فهذا اللقب "الشعبي" لا يخلعه عليك إلا القراء، ولو شهد لك كل أصحابك، ونافقك من يحبون الابتسامة على وجهك. ليست الكتابة مجرد صف للحروف بطريقة متناسقة، لا يمكنك أن تكتب مثلا دون أن تقرأ، وتصرف جل عمرك باحثا غير مرتو من مناهل المعرفة المختلفة. ولو نازعتك نفسك إلى أن تتصدر الصحف والمواقع والمنتديات والمدونات، فإن الفضيحة كلها أن تخرج إلى الملأ بكتابة ركيكة عارية، لا تحمل معنى ولا تقدم أي جديد، رغم أن من السهل جدا اليوم أن تكتب بطريقة عابثة، فيتبعك الألوف. كانت الكتابة – فيما مضى-   تحتاج إلى أن تكون مسؤولا عما تقول، لأنك لو كتبت شيئا اعتباطيا، لحوسبت عليه، أما اليوم، فمن يحاسبك هو الجمهور فقط، ولذلك لا تكتب ما لا يليق باسمك، فتقبر طموحك بيدك. وألعن من ذلك أن تعتقد لتفاهة تفكيرك أنك ضليع في الكتابة، وتبدأ في التنظير والتقرير، وتصم فلانا بالعيب وفلانا بالتفاهة، وآخر بالغباء، وأنت لا تعرف حقا كيف تكتب جملة مفيدة؟! وعليك بتعلم اللغة والإملاء، خاصة في هذا الزمن الذي تنشر فيه ما تكتبه ليظهر أمام الملأ مباشرة، لت...

الحب.. علامة!

أحياناً.. أشتاق إلى أن #يشتاق_إلي_من_أحب.. وأحياناً.. أفر من الشوق والتوق.. أعيش في الصراط بين الآلام والأحلام.. أعشق وأعيد النظر.. لكن قلبي لا يوافقني الرأي.. العشق هو العشق.. هي حال...

من الأحمق منا؟!

حين أخلو بنفسي تظنين الظنون.. أوصيك أن تتساءلي.. أيصدق ظنك.. أم أنك تقيسين بمقاييسك.. أو تقيسين بمقاييس الصور النمطية.. في كل الحالات.. لن أكذب!.. لست ملاكاً.. لكني أحببتك ﻷنك تجعلي...

خروج من النص!

مالت إليه.. ودارت بينهما الأحاديث والأخيلة.. كلما غابت يترقبها.. وحين يغيب ترقبه.. ينتظران الصفحة التالية.. أطال الراوي القصة حتى لم يعودا يطيقان البقاء حيث أرادهما.. في حمأة ...

تحبني.. زبالة!

زارها خيالي دارها.. قال لها: أحمد مغروم بك.. قالت له: عد إلى أحمد هذي الساعة.. أخبره أنني أحبه.. لكنني طماعة.. أريده لي كله.. متخرفنا.. يقر لي بالطاعة.. رد خيالي باسما.. أبشري سيدتي وأوص...

أقبل قلبك وأقلبه!

لا تتركيني.. دعيني.. دعيني أقلب فيك الشجون، الحياة، العيون.. دعيني أكن بجوارك شيئا.. كما ينبغي أن أكون.. خذيني بأصلك.. ألا يا طيب وصلك.. دعيني أقبل فيك الشجون، الشفاه، العيون.. دعي...