المشاركات

خروج من النص!

مالت إليه.. ودارت بينهما الأحاديث والأخيلة.. كلما غابت يترقبها.. وحين يغيب ترقبه.. ينتظران الصفحة التالية.. أطال الراوي القصة حتى لم يعودا يطيقان البقاء حيث أرادهما.. في حمأة ...

تحبني.. زبالة!

زارها خيالي دارها.. قال لها: أحمد مغروم بك.. قالت له: عد إلى أحمد هذي الساعة.. أخبره أنني أحبه.. لكنني طماعة.. أريده لي كله.. متخرفنا.. يقر لي بالطاعة.. رد خيالي باسما.. أبشري سيدتي وأوص...

أقبل قلبك وأقلبه!

لا تتركيني.. دعيني.. دعيني أقلب فيك الشجون، الحياة، العيون.. دعيني أكن بجوارك شيئا.. كما ينبغي أن أكون.. خذيني بأصلك.. ألا يا طيب وصلك.. دعيني أقبل فيك الشجون، الشفاه، العيون.. دعي...

لن تعرف الحب حتى تعرفه!

صورة
لا أحد يعرف الحب حتى يعرفه.. مهما حكوا وقالوا رددوا.. لا تعرف الحب حتى تعرفه احفظ دواوين الحروف.. احفظ مئات.. غيب  ألوف.. حتى إذا جاءتك نظرة من غانية.. قتلت ضياعك كله في ثانية.. أرخت ...

#غرد_بخطك

صورة

"محمود" للأبد يا صديقي!

عرفته بمعية صديقي حسين بن مسعد ولا أزال أحمد لحسين أن عرّفني إليه.. حديث ونقاش..  وتدور الأيام ليصير صديقا عزيزا لا يكاد يومي يمر دون أن ألقاه أو تسرقنا مكالمة طويلة.. الحديث معه لا يُملّ.. موسوعي في الثقافة والفنون.. آسر خلاب في رواية القصص.. عاقل منطقي في الحكم على الأشياء.. رغم أنني لا أعرفه إلا منذ بضع سنوات.. لكنه في قائمة الأقرب لنفسي على الإطلاق.. ولذلك انهمرت دموعي التي .. أرسل إلىّ حسين رسالة مفادها "محمود توفي دماغيا"..  اتصلت بحسين لأنني لا أعرف ماذا أفعل! واتصلت.. فتح المكالمة.. سكتنا... لا نعرف ماذا نقول! .. استأذنته بعدها لأتصل بعد لحظات وأنا عازم على أن لا تتكرر المكالمة.. وبقيت أبكي وحيدا! كان مجمع الأصدقاء.. يصلح بيننا ويقرّبنا.. حدثت خلافات صغيرة بيني وبين صديق عزيز.. وغبت في دبي نحو نصف سنة.. حين زرت الرّياض أصرّ محمود أن نزور صديقي الذي فقدته.. وخرجنا بصلح ونفوس طيبة.. عملت برفقته لبعض الوقت.. وسعدت به.. مميز ورائع.. ودّعت دبيّ برفقته.. كان المستشار المؤتمن بالنسبة لي في أموري الشخصية والعملية.. أحبه و...

عش كالقطيع.. وكبر دماغك!

صورة
أسهل شيء أن تعيش بثقافة "القطيع" وتتنكر لمبادئك ومعتقداتك وأفكارك، خاصة إذا كانت أفكارك تحمل طابع التفرد والتجديد، وتريد أن تحتمي بالجدار وتمشي في ظله لتسلم! ولذلك صارت الأطروحات التي -يفترض أن تكون فكرية- تحمل نفس الضبابية والتشتت، لأن الكاتب يكتب وقلبه يتوجس ردة فعل فلان وعلان حين يقرأ ما يكتبه.. وكذلك فإن بعض الكتبة "يجتر" أفكار غيره بطريقة ممجوجة، دون عزو المعلومة الأصلية إلى مصدرها، فيضيع حبر المعلومة "بين القبائل"! وأصعب هؤلاء حالا، من وجد نفسه فجأة محط الأنظار لمقالة كتبها ذات مساء، واختلف اليها الناس فظن المسكين أنه مرجع الرأي في هذا الباب وسيده، ويبقى يجمع شيئا من النقول المعربة، ويتمنى الا يتنبه اليها أحد! قد يأتي غير المتخصص فيدلي بدلوه في بحر من بحور الفكر الغربي، وهو لا يعرف من رائده وعمدته، ثم يبدأ في سلخ الأفكار المترجمة المنسوبة اليه، ثم يعرضها على مبادئه وأفكاره، ويفند ويناقش ويكتب، ثم يتناولها أصحابه في مجموعاتهم البريدية ومواقعهم الالكترونية على أنها النصر المبين، والحق الذي لا جدال فيه! ثم إذا سألته وناقشته وجدت أنه لا يعرف عن الم...