خروج من النص!

مالت إليه..
ودارت بينهما الأحاديث والأخيلة..
كلما غابت يترقبها.. وحين يغيب ترقبه..

ينتظران الصفحة التالية..
أطال الراوي القصة حتى لم يعودا يطيقان البقاء حيث أرادهما..

في حمأة الهوى قررا ترك المؤلف..
وانتظما في حكاية خاصة بهما..

"خرجا من النص"..

هربا من الرواية إلى حيث يريدان..
واختفيا..

لا أحد يعرف عنهما..

لم يكتب عنهما سواي.. في هذه اللحظة!

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

رسالة إلى جميلات العالم .. من "دبدوب"

شيء من قصتي مع الإعلا(م/ن)

#قناة_العرب.. الحب أحيانا لا يكفي!