حب بلا أطراف!


المه ان يراها كل يوم تتمخطر مع رفيقها الذي تحبه ولا يحبها ..

يقف على اعتاب الألم كل ليلة .. فلا يرى سوى الألم والألم فقط .. يولمه أنه رغم عشقه لها حتى النخاع، لا تفكر إلا في صديقه الحميم الذي "تفترض" انه يحبها ..

يترنم باغنية طلال "وترحل" .. عندما ترحل كل يوم أو ليلة يراها .. ولا يمنعه من الحديث ويعقد لسانه .. إلا الحدود ..

 حدود اللياقة والأدب .. وأشياء أخرى أهمها انه لا يزال يتذكر شيءا من معاني الصداقة ..
****
اتصلت به ذات صباح باكر .. يذكر حديثها كوشم في دماغه ..
قالت: كيفك .. فرد بأنه في أحسن حال .. إلا انه يشتاق اليها كل يوم .. وضحك .. فضحكت معه تظن انه يمزح ..

قالت: كيف يومك .. اجايها كالمعتاد بعيارات "الكليشيه" المكررة ..
 
قالت: ما شفت سالم اليوم .. فتردد في الاجابة .. جدددقطع الخط .. اتصل بسالم على السريع .. رد سالم ليخبره انه مشغول مع زينة .. هواه الجديد لذلك الاسبوع ..

عاد اليها معتذرا بانقطاع الاتصال وتواجده في مكان تغطيته ضعيفة ..

قالت: ايه .. تقولي .. شفت سالم اليوم .. أجابها بأنه كان معه قبل قليل وقال له انه بحاجة إلى الراحة، وانه يظن ان سالم نائم في بيته ..

قالت: طيب وأنت وش عندك الحين .. جاي على بالي طلعة .. وسالم نائم .. فيك سهرة، أنا ودي انبسط الليلة .. ولم يجد بدأ من الموافقة.. فسهرة "بريئة" مع امرأة جميلة.. حلم بعيد عن العين.. قريب من القلب.. وهو أمر لم يختبره أبدا ..

****
اتفق ان يلتقيا في المقهى الفرنسي .. المجاور لدارها ..
في الطريق ظل يمني نفسه بالمصارحة .. وانه سيقول كل شيء هذه المرة .. وانه وانه .. ولو حصلت له فرصة .. وتجمعت كل شجاعته .. لطلب منها ان تتعشى معه بعد جلسة القهوة!

وصل إلى باب المقهى .. سلم سيارته دخل والدنيا لا تسعه .. جلس اليها وابتسامته ملأ شدقيه .. 
وقال: كيف حالك .. 

رد عليه سالم وهو يربت على كتفه .. تمام ما دام شفناك .. قامت لتحتضن سالم أمامه .. وابتسامة الفرح التي راها في عينيها تحولت إلى عذاب من عذاباته الجديدة!

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

رسالة إلى جميلات العالم .. من "دبدوب"

شيء من قصتي مع الإعلا(م/ن)

#قناة_العرب.. الحب أحيانا لا يكفي!