والعود .. أنا!

لا أنفك أعد نفسي بالاستمرار في الكتابة لهذه المدونة بصفة يومية ..
لكنني سرعان ما أخلف الوعد في كل مرة ..
ولا سبب حقيقي سوى الكسل .. قاتل الله الكسل ..
المشكلة والعجب في الوقت نفسه أنني صحفي ..
وأكتب في كل يوم على الأقل 1000 كلمة، لكنني إذا خرجت من مكتبي إلى البيت .. أجد نفسي وقد اكتفت من الكتابة ..
ولكني إذا جئت لهذا العمل الذي ألزمت به نفسي .. "دون أن أتقاضى أي مقابل له" ..
وجدت نفسي بعيدا عن نفسي ..

أنظر مكرها إلى لوحة المفاتيح وأنا متكئ على زاوية مكتبي الصغير .. لأجد نفسي كسلت عن الأداء .. إلى أن أصبحت أتحاشى منظر (الكيبورد) وأحن إلى القلم ..
ولكنني عندما أتذكر أنني سأعيد كتابة ما أكتبه على الحاسوب .. أترك القلم ..
وأعود إلى (الكيبورد) مرة أخرى ..

والمشكلة الأكبر أن مدونتي مهجورة ..
لم يزرها أحد منذ زمن ..
وإن زارها أحد .. فإن ذلك الأحد يكون في العادة أكسل مني فلا يعلق أو يتفاعل مع ما أكتبه ..

لأخرج من ذلك بخلاصة مفادها :
أنني كاتب سيء .. ولكن غروري يمنعني من أن أعترف بذلك ..
فهل أترك المدونة إلى الأبد؟
أم أزورها بين الفينة والأخرى ..

ما يشجعني على الكتابة مواقف غريبة أغربها أنني أفتح بعض ملفاتي القديمة على الحاسوب لأعجب بمقالة أفاجأ بأن كاتبها أنا ..
المهم أنني عدت ولعل العود "أحمد"!

تعليقات

‏قال غير معرف…
ليس مهما أن تجد تعليق أحد ..

المهم أن تعلق المقالة بك ..

فتعبر عنك ..

سر فلا كبا بك الفرس ..

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

رسالة إلى جميلات العالم .. من "دبدوب"

شيء من قصتي مع الإعلا(م/ن)

#قناة_العرب.. الحب أحيانا لا يكفي!