أعطوني جائزة

يا جماعة الخير (شوفوا) لي واحد ثقة يقضي بيني وبين النوم ورفيقه النعاس ، وذلك أن الاثنين مستقصدين صاحبكم فعلا ..إذا أردت النوم و (حطيت ) راسي على الفراش ، ما أدري إلا و الاثنين (شاردين) ، يا (هوه تعوذوا) من الشيطان ، قولوا غيرها .. وما فيه أي أمل ..قمت من فراشي وشغلت الكمبيوتر وبديت أكتب ، خمس (دقايق) وإلا الحبايب جايين..(أترجاهم) يا الطيبين .. جاءتني فكرة رائعة دعوني أكتبها .. دعوني أكتبها .. دعوني ...آآآآآإه .. وأقول أكتبها في الحلم .. طبعا النعاس يقهرني أكثر من النوم .. لأن عنده (شغلة) واضحة ومحددة : النوم !أما النعاس فليس له وظيفة إلا إنه يجهزك للنوم .. أحيانا ما يكون النوم (رايق) لك .. فيقعد السيد نعاس على (راسك) بالساعات .. دون أي فائدة .. أعطيك مثال للتوضيح : تروح المستشفى .. سلام عليكم .. عليكم السلام .. ضرسي يوجعني .. طيب أبشر الدكتور مع مريض الآن ادخل المكتب .. تدخل المكتب شوية وإلا الممرض(ة) – معليش بنديك حؤنة – في الضرس بنج .. يعطيك الإبرة .. يخرج ويدخل ثلاثة وثلاثين مرة .. يجي الدكتور المحترم .. آسف كان عندنا مريض حالته صعبة وأنا الآن متفرغ لك .. يبدأ العمل في ضرسك المحترم .. ويكتشف من الدموع – إذا كنت تحترم نفسك – ومن الصياح – إذا كان الوضع بالنسبة لك (فري) إن البنج راح تأثيره في الفترة التي كان فيها مع المريض اللي حالته صعبة .. ويبدأ (يهندس) ويعالج أسنانك حتى تتوب إنك تروح المستشفى مرة ثانية .. وتشتكي إن البنج ما ينفع .. لكن المشكلة الحقيقية ما هي من الدكتور المشكلة من الممرض(ة) الذي استعجل (بالحؤنة) وخلاك تأكلها .النعاس – مع فارق التشبيه زي الممرض هذا بالضبط – يجي ويروح ثلاثين مرة وبعدين يتركك للدكتور نوم دون أي مقدمات وتقعد بها أحيانا دون جريرة سوى السهر الغير مبرر.أتعجب ممن ينام أكثر من ثمانية ساعات في اليوم .. وأحيانا (أغبطهم) لأنني لو حاولت أن أنام أكثر من ست ساعات قمت عن فراشي أوتوماتيكيا .وقد حدث هذا في أحد أيام إجازتي – كنت مسافرا- قررت أن أنام عشر ساعات متواصلة من الخامسة صباحا وحتى الثالثة ظهرا وأعددت العدة لذلك فأفطرت إفطارا (خفيفا على القلب) ووضعت جنبي على الفراش .جاءت الساعة السادسة ، فالسابعة ، الثامنة يا ناس .. وبالمضاربة نمت عند التاسعة ولكن ..عند الواحدة والنصف قمت (زي الحصان) ..ما أدري وش اللي (زعلني) لكني (زعلت) عندما رأيت رفاقي في الرحلة والذين ناموا قبلي عند الخامسة التي حددتها ، لا يزالون يغطون في نوم عميق .تفرغت بعدها لممارسة هوايتي المفضلة في الرحلات : (إزعاج النائمين)!ولا أدري تحديدا أهي غبطة أم حسد أم زعل فعلا ؟على كل حال قلت ما شاء الله وتفلت الشيطان .. وقمت إلى نشاط آخر.طيب خذوا بعض المعلومات عن النوم – معلومات جد ما هي تأليف -:يقول (الرجّال) راعي الدراسة : "أن الإنسان ينام في متوسط حياته ما لا يقل عن 22 سنة!!"طبعا الدراسة هذه تنفذت على (مين) وشارك في إعدادها (مين) لكن اللي أعرفه بكم الخبرة إن الكلام هذا ما هو صحيح عندنا .. (يمكن عندهم) ما أدري .. لأن معدل نوم الإنسان عندنا يختلف بين أيام الدراسة وأيام (الإجازة) ..وتعجبت من الرجل اللي دخل موسوعة (غينيس) لأنه ما يحتاج ينام .. يقولك إنه انصدم أيام الحرب العالمية (نفسيا) .. وما عاد يقدر ينام .. وأعطوه جائزة على قدرته الخارقة .. طبعا الرجال ما طول .. وراح في نومة عميييييييقة لم يفق منها !وفكرت لو المسألة صدمة نفسية كان (جو بتوع غينيس) وأعطوا الفلسطينيين والعراقيين والأفغان واللي متعاطفين معهم جوائز على (الصدمة النفسية) .. لكني استدركت ان الرجال .. (جاته) صدمة نفسية واحدة .. ولا لو إنه كل يوم (ينصدم) مثل الجماعة .. كان صار عنده مناعة ..(عشان كذا) تشوف الطفل الفلسطيني يرمي حجر على دبابة دون خوف .. لا ويرجع البيت وينام !وأنا بصراحة (أستاهل) الجائزة .. لأني شخصيا مكثت إجازة صيفية كاملة ما أنام أبدا .. لكني أقيل كل يوم من الضحى وحتى قبيل العصر .. يعني حوالي خمس ساعات (بس) !!

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

رسالة إلى جميلات العالم .. من "دبدوب"

شيء من قصتي مع الإعلا(م/ن)

#قناة_العرب.. الحب أحيانا لا يكفي!