المشاركات

عرض المشاركات من نوفمبر, 2010

بعد فنجان قهوة!

يخرج كل صباح من مكتبه محملا باوراق جديدة تمتلئ بها حقيبته.. إلا انه لا ينجز منها شيئا.. صار التظاهر بالعمل أمرا يحرص عليه كل يوم.. في مقابل العمل الحقيقي الذي يفترض ان يقوم به.. ليست القصة أبدا انه يكره عمله أو يتثاقل عن أدائه.. لكن كل شيء أصبح بلاستيكيا بعدما تركته نجوى.. حين تعرف عليها لأول مرة .. كان السبب انه لم يستطع نسيان ملامحها منذ اللحظة الأولى التي التقى بها فيها.. بعد أيام .. عاد إلى شركة العقارات حيث تعمل.. سألها بكل حرج ان تكرمه بالخروج معه لقهوة أو غداء أو عشاء.. علم بعد ذلك بفترة ،، ان المرأة تحب الرجل الحازم الذي يعرف ما يريد.. ولا تفضل الرجل المتردد في قراراته.. حتى في الأشياء البسيطة.. كشرب القهوة أو موعد غداء أو عشاء.. أو مشاهدة فيلم معين في صالة السينما.. عيبه الوحيد انه كان يهتم بمشاعرها ويسمع الكلام ويحدد موقفه بناء عليه.. لم يكن يفهم حين قالت له انها تكره أفلام الرعب.. انه يجب ان يأخذها إلى أفلام الرعب لتخاف ويحتضنها مطمئنا! ولم يفهم حين قالت له انها لا تريد مرافقته في رحلة قصيرة في نهاية الاسبوع ان ما تريده فعلا هو ان يحاول استمالتها فترضى أخيرا.....

حب بلا أطراف!

المه ان يراها كل يوم تتمخطر مع رفيقها الذي تحبه ولا يحبها .. يقف على اعتاب الألم كل ليلة .. فلا يرى سوى الألم والألم فقط .. يولمه أنه رغم عشقه لها حتى النخاع، لا تفكر إلا في صديقه الحميم الذي "تفترض" انه يحبها .. يترنم باغنية طلال "وترحل" .. عندما ترحل كل يوم أو ليلة يراها .. ولا يمنعه من الحديث ويعقد لسانه .. إلا الحدود ..   حدود اللياقة والأدب .. وأشياء أخرى أهمها انه لا يزال يتذكر شيءا من معاني الصداقة .. **** اتصلت به ذات صباح باكر .. يذكر حديثها كوشم في دماغه .. قالت: كيفك .. فرد بأنه في أحسن حال .. إلا انه يشتاق اليها كل يوم .. وضحك .. فضحكت معه تظن انه يمزح .. قالت: كيف يومك .. اجايها كالمعتاد بعيارات "الكليشيه" المكررة ..   قالت: ما شفت سالم اليوم .. فتردد في الاجابة .. جدددقطع الخط .. اتصل بسالم على السريع .. رد سالم ليخبره انه مشغول مع زينة .. هواه الجديد لذلك الاسبوع .. عاد اليها معتذرا بانقطاع الاتصال وتواجده في مكان تغطيته ضعيفة .. قالت: ايه .. تقولي .....