المشاركات

صورة

بعد فنجان قهوة!

يخرج كل صباح من مكتبه محملا باوراق جديدة تمتلئ بها حقيبته.. إلا انه لا ينجز منها شيئا.. صار التظاهر بالعمل أمرا يحرص عليه كل يوم.. في مقابل العمل الحقيقي الذي يفترض ان يقوم به.. ليست القصة أبدا انه يكره عمله أو يتثاقل عن أدائه.. لكن كل شيء أصبح بلاستيكيا بعدما تركته نجوى.. حين تعرف عليها لأول مرة .. كان السبب انه لم يستطع نسيان ملامحها منذ اللحظة الأولى التي التقى بها فيها.. بعد أيام .. عاد إلى شركة العقارات حيث تعمل.. سألها بكل حرج ان تكرمه بالخروج معه لقهوة أو غداء أو عشاء.. علم بعد ذلك بفترة ،، ان المرأة تحب الرجل الحازم الذي يعرف ما يريد.. ولا تفضل الرجل المتردد في قراراته.. حتى في الأشياء البسيطة.. كشرب القهوة أو موعد غداء أو عشاء.. أو مشاهدة فيلم معين في صالة السينما.. عيبه الوحيد انه كان يهتم بمشاعرها ويسمع الكلام ويحدد موقفه بناء عليه.. لم يكن يفهم حين قالت له انها تكره أفلام الرعب.. انه يجب ان يأخذها إلى أفلام الرعب لتخاف ويحتضنها مطمئنا! ولم يفهم حين قالت له انها لا تريد مرافقته في رحلة قصيرة في نهاية الاسبوع ان ما تريده فعلا هو ان يحاول استمالتها فترضى أخيرا.....

حب بلا أطراف!

المه ان يراها كل يوم تتمخطر مع رفيقها الذي تحبه ولا يحبها .. يقف على اعتاب الألم كل ليلة .. فلا يرى سوى الألم والألم فقط .. يولمه أنه رغم عشقه لها حتى النخاع، لا تفكر إلا في صديقه الحميم الذي "تفترض" انه يحبها .. يترنم باغنية طلال "وترحل" .. عندما ترحل كل يوم أو ليلة يراها .. ولا يمنعه من الحديث ويعقد لسانه .. إلا الحدود ..   حدود اللياقة والأدب .. وأشياء أخرى أهمها انه لا يزال يتذكر شيءا من معاني الصداقة .. **** اتصلت به ذات صباح باكر .. يذكر حديثها كوشم في دماغه .. قالت: كيفك .. فرد بأنه في أحسن حال .. إلا انه يشتاق اليها كل يوم .. وضحك .. فضحكت معه تظن انه يمزح .. قالت: كيف يومك .. اجايها كالمعتاد بعيارات "الكليشيه" المكررة ..   قالت: ما شفت سالم اليوم .. فتردد في الاجابة .. جدددقطع الخط .. اتصل بسالم على السريع .. رد سالم ليخبره انه مشغول مع زينة .. هواه الجديد لذلك الاسبوع .. عاد اليها معتذرا بانقطاع الاتصال وتواجده في مكان تغطيته ضعيفة .. قالت: ايه .. تقولي .....

إذا تحبها صدق ... صدق جب لها وردة p:

Sunday, February 14, 2010 at 2:55pm للتوضيح في البداية أريد أن أوضح أن علاقتي بالحب وأعياده مثل علاقة ميسي بالأندية السعودية (يعني مافيه أمل) P: لاول مرة أكون خارج البلاد (السعودية) في عيد الحب، ولاول مرة يصادف اليوم إجازتي الأسبوعية، ولذلك من باب "الفضاوة" نزلت إلى "دبي مارينا" و(هي منطقة مائية بيضاوية تجتمع فيها مجموعة من اليخوت الصغيرة تحيط بها مجموعة من المقاهي). وجلست في أقرب "كوفي شوب" صادفته وطلبت "بيبسي"، وجلست أتصفح "الفيسبوك" على نسمات هواء لطيفة، وبدأت أتصفح صفحات أصحابي (1184 إنسان وإنسانة). و انتبهت إلى شيء غريب، أن الجماعة ماخذين عيد الحب "الفالنتين" بجد، (طبعا نقول فالنتين عشان يعنني نعرف)، طبعا يبغون يحتفلون بكيفهم ما "يهمنيش"، لكن أن يبدأوا في "التميلح" ومحاولة "تهميش" اللي ما يحبون زيهم، فهذا أمر لا يسكت عليه أبدا، وهو ما دعاني إلى الكتابةP:. وسأعطيكم "قطعة من افكاري" حول هذه المناسبة: أولا: عيد الحب يا جماعة الخير نصبة عالمية، صنعها أصحاب محلات الورود والهدايا عشان ي...

فأما الزبد فيذهب جفاء!

"يلتفت المجتمع إلى رواده ومثقفيه ليجد القيادة الحقيقية للفكر والرأي، ولذلك فإن الحوار كهدف مجتمعي يجب أن يبدأ من محاضن الثقافة وأندية الأدب و التعليم ومن البيت قبل ذلك"، هذه الفكرة الأساسية التي أجمع عليها كتاب هذه الزاوية . لنتأمل معا هذا الموقف: "مثقفان" يجلسان على طاولة واحدة أمام مجمع من الحاضرين في مجمع "ثقافي" ، ويتراشقان الاتهامات المغلوطة والكلمات التي لا ترقى إلى مستوى المجلس، قرر أحد الحاضرين أن يساهم بمداخلة حول القضية محل النزاع، لتتحول سهام "النقد" إليه، ويتحد "المثقفان" ضده بالأسلوب نفسه المتبع في حوارهما قبل لحظات. كيف يتعلم الجيل بل والمجتمع كله أن الحوار مبني على احترام الأطراف المتنازعة لبعضها، بل كيف يفهم أن الحوار أسلوب حضاري لنقل الأفكار، في وقت يقف فيه اثنان من "المثقفين" موقف الضد من بعضهما دون احترام لأنفسهما فضلا عن احترام الحاضرين؟! ولذلك فأنا أعتقد أن الحوار يجب أن يكون "فضيلة" ومحمدة يحرص عليها المجتمع كله، بدلا من أن نرمي بالمسؤولية على عاتق المؤسسات التعليمية والمثقفين والعلماء، لأن هؤلا...

رسالة من صديقي الكسير .. يحكي قصة الأميرة التي قتلته!ا

أحببتها وهي لا تعرف .. لم أر شكلها .. ولا كيف تتكلم .. لم أر عينيها .. ولا شفتيها ولا حتى عبائتها اللامعة .. لم أر منها شيئا إلا صورة امرأة حسناء ذات يوم .. لأكتشف أنها ممثلة إيطالية .. اسمها بيلوشي ولا حاجة .. إيه مونيكا بيلوتشي .. وذات يوم وضعت لي صورة شفتين مغريتين .. فظننت أنها لها .. وإذا هي شفتا ممثلة أخرى اسمها كذا قريب من اسم الشهر :جون أو جولي .. لم أتذكر وفي يوم آخر وضعت لي عينا واحدة .. فقلت هذه عينها .. ودار في ذهني .. أرجو أن تكون عوراء .. ولو كان هذا شكل عينها الوحيدة .. فشرحت لي أنها عيون ممثلة أمريكية أخرى لا أذكر اسمها .. المهم .. أنها في أول الأمر كانت تظن أنني أطلب صداقة .. وأنا الذي لا أعرف الغزل !ا .. وأنا أقول لها ما يجول بخاطري دون أن أتقيد بقيود وقوانين الكتابة والأدب والإبداع .. أكتب لها ما أريد فقط .. لا أترك في قلبي شيئا يمكنني أن أظهره للعالم دون أن أكتبه .. والبعض الآخر أتركه لنفسي .. ونفسي فقط .. بل إن نفسي لا تطلع على بعض ما أكتبه .. لأنني أعرفها .. لوامة باستمرار .. وليتها تطمئن! وجاءت هذه المصيبة على غفلة من العالم والناس .. عل...

ما أقسى الحب!

يجرجرك وراءه إلى سوريا .. ثم العراق .. والنرويج .. وألمانيا .. ثم الكويت .. وقبلها مصر .. و تظن في كل مرة أن الرحلة انتهت .. ولكنها لم تبدأ بعد! يعزيك أصحابك في فقدان نفسك .. وأنت لا تتخيل أنك ستفدها .. إذ أن ررحك فارقتك إلى من سلبتها منك دون أن تعي أن ذلك هو ما حدث للتو.. تتخيل الأبواب تفتح وتغلق .. والنوافذ القديمة على مصاريعها .. والهواء يحملك رغم وزنك إلى كل مكان!