المشاركات

أدام الله ظلّي!

ظلي العزيز .. ممتن لأنك لم تكن عبئا عليّ أبدًا رغم ملازمتك إياي طول حياتي .. أهملك كثيرا بالفعل، ولكني كنت أحبك في الطفولة لأنك تجعلني أكثر رشاقة وطولا بناء على تحركاتي .. هي قصة بيني وبينك.. حتى في اللحظات التي شعرت فيها بضخامتي كنت تواسيني بدون حروف ولا كلام، بأنه لن يراني سواك .. رافقتني بصمت طول بضعة وثلاثين عاما هي لحظات عمري كله، ولكن يا لرشاقتك تتشكل كل يوم وكأن عمرك لا يزيد، قبل أسبوع رأيتك تتمدد في أواخر الظهيرة حين كان كل ظل كل شيء مثليه، وكنت ثلاثة أمثال أو نحوها، لتعطيني حالة الرضا بالتفرد التي أحبها .. رافقتني في حلق الذكر والجلوس إلى المشائخ من مطلع الفجر وأنت تختفي خلفي، إلى عز الظهر.. حين تكون مماثلا لحجمي بشكل تام .. رافقتني في لحظات الخلوة بالعبادة والبكاء، وفي لحظات الخلوة الحمراء، ولم تفضحني أو تتحدث عني بسوء .. بكيت أمامك.. ضحكت أمامك.. فرحت.. نجحت فشلت وعدت.. وأنت أنت .. كدت أن أسميك أحمد، فاسمي هو الوحيد الثابت مثلك، لا يشبهك سواه.. رغم أنهم أحيانا يكنونني بابني الأكبر فيختفي أحمد ولا تختفي ! من حسن حظي أنك لست ظلا لمشاعري، فلا ظل ...

"عم جعفر".. ابتسامة لن تموت في قلوبنا

صورة
تعرفت عليه أثناء عملي في مجموعة mbc قبل نحو ١٠ سنوات، يحتفي بلقائي ويشعرني باحترامه ويأسرني بابتسامته الصافية الضافية.. كنت أعتقد أنه يخصني بهذا التقدير وأشعر أنني صديقه المفضل بين زملائي؛ لأتعلم أمس أنهم جميعاً كانوا يشعرون تجاهه بالمحبة نفسها، بل وأغدق عليهم من نفسه قربا وطيبة نفس.. وبعدها بسنوات حين انتقلت للعمل في التلفزيون السعودي؛ فرحت بلقائه وظللت أحكي للناس أن البيئة لم تتغير ؛ فرفاقي في mbc يعملون معي اليوم في نفس المنظمة حتى "عم جعفر"..  لم أشعر بالحاجة لأن أعرف اسمه الأخير.. نعرف اسمه الذي يكفينا أولا وأخيرا هو "عم جعفر"..  طوال السنوات التي عرفته فيها ونحن نعمل سويا في منظمتين مختلفتين، لم أستطع يوما أن أطلب منه شيئا بشكل مباشر خجلا منه.. هو رجلٌ وقورٌ باسم دائما، ابتسامته تسرق رضاك بدون أي مقدمات، أظن أنه كان يشعر بخجلي منه ويبادرني بما يظن أنني أريده بكل محبة ولطف.. كان يعرف مزاج الجميع دائما، وكنت حين كنت أزور  مقر mbc في الرياض أحرص على لقاءه؛ وأحيانا يشير علي أن لا أزور المدير اليوم فليس في المود المناسب، وربما سألته بعدها ف...

قافلتان

ولئن سألوك فقل لم أدرك القافلة..  أدركتها آفلة..  فقدت أعضائي حس المبادرة.. أصبح الوهن طاغيا.. والآلام حافلة.. حتى جاء الخبر من البشير..  أن السيارة جاؤوا.. يحثون المسير..  أصبحت بين البينين..  بين سابقين وقادمين..  لا أحتاج سوى أن أمشي لأدرك أحدهم..  شاركني منتصف الطريق متأخروا القافلة الأولى ومتفوقوا القافلة التالية.. الأولون بعزائم بالية.. والآخرون المُقدمون بآفاق عالية.. فتعلمت من الأولين الصبر على الرحلة.. وممن بعدي رغبتهم العارمة في الذهاب إلى الذهب! وحين طال المطال..  لم يعد أحدٌ يدرك مكانه في السباق ولا في القافلة.. سواي..  وأصبحتُ أفكر فقط أن لا أتوقف أبداً لأدرك مرماي ومبتغاي..  وأفهم بعد تعبٍ من جاوزوا صعاب المحجّة.. جاهدوا أنفسهم، وأغمضوا أعينهم عن الانشغال بمراتب المنافسة!  #سيتعلمون #أحمد_السهيمي

فتحُ (الإرتاج) في الكتابة

وقد تستعصي عليك الحروف وتخاصمك إلى أجل غير مسمى؛ فلا تجزع إذ أن ذلك ديدن المهارات الإبداعية وناموسها، وكان العرب يستخدمون "الإرتاج" وصفا للخطيب أو الشاعر إذا انقطع به الحديث وفقد الكلمات المناسبة وسكت، فيقولون فلان أُرتج عليه أي أقفل عليه وهو وصف مشتاق من الرتاج أي القفل. الخبر الجيد أنك لن تحتاج إلى الجزع والخوف من هذه الحالة التي لا تكاد تترك كاتبا في حاله، وستجد نفسك متلمسا طريقك إلى الكتابة مجددا ما دمت مثابرا؛ ولكني أنصح ببعض ما أربّي به نفسي منذ أن احترفت الكتابة:  ١- عد إلى لحظات حبك للكتابة أول مرة، وتذكر لحظات المحاولات، وقصتك مع الكتب والأقلام؛ لربما تتذكر زهوك بقطعة تعبير اختارها المعلم لتُقرأ على الأشهاد صبيحة اليوم التالي ٢- تنطلق الكتابة من إحساس جارف لا ينطفئ إلا حين ترخي القلم على الورقة، أو حين تستلم للوحة المفاتيح مشدوها وتكتب بكل جوارحك التي تستطيع النقر برشاقة؛ فعليك بالقراءة التي توقظ إحساسك، ولا مانع أن تكون قراءتك المختارة من كتاب قديم تذكر أنك أحببته حين قرأته ٣- استعد ذكريات من يُعجبك من الكتّاب، وتصفح كتبهم ومكتوباتهم، وهذا يذكر بالقد...

خبرتي في مجال الإعلام/ن

صورة

شيء من قصتي مع الإعلا(م/ن)

صورة
 نظرة (غير علمية) على السوق السعودي توطئة حين بدأت في العمل الصحافي عام 1999 كنت حينها في المرحلة الثانوية، واستقبلتني حينها مجلة الدعوة التي صافحت من خلالها الجمهور بأول أعمالي الصحافية، وانتقلت بعدها تدريجيا للعمل في صحيفة يومية ( الاقتصادية )، ثم في مجلة أسبوعية، ثم في مجلة شهرية يملكها الوالد ، إلى مجلة شهرية حكومية، ثم في موقع إلكتروني إخباري ، ثم في الشاشة الأولى عربيا ، مرورا ب تجربة يوتيوبية استمرت لسنتين. خلال هذه الرحلة التي امتدت لنحو 17 عاما تعاملت مع الإعلان بشكل غير مباشر، لكن ما لا يعرفه الكثير أنني استثمرت في الإعلان من مطلع عام 2008، وبدأت مشروع آرو للدعاية والإعلان     الذي تعرض لهزات في بدايته لكنه اليوم وصل إلى موقع جيد في السوق وبدأت السمعة الطيبة تنتشر، لدرجة أننا غيرنا السياسة التسويقية لجلب فئة أكبر من العملاء ولله الحمد، ولا يكاد يمر يوم دون أن نصادف فرصة أو تنساق إلينا عبر موقعنا، أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي خاصة عبر انستقرام وتويتر. الاستثمار في الإعلان أصبح مغريا بالنسبة لي حين كنت أعمل في جريدة الاقتصادية 2008، حيث ...

#الحلم_السعودي: زوجة حلوة.. وسيارة.. وبيت!

وش أسوأ شيء ممكن يحصل لك في حياتك.. تفقد شغلك؟! تخسر فلوسك؟!.. تنفصل من زواجك أو ارتباطاتك؟! طيب .. و"بعدين".. يمكنك أن تستعيد حياتك من جديد.. أغلب الناجحين في العالم مروا بلحظة التي...